عالمكي الخاص
اهلا وسهلا بيكي عزيزتي الزائرة في احلى منتدى

منتدى عالمك الخاص

تمتعي معنا باحلى المواضيع الجديدة والشيقة

اذا كنتي زائرة فسجلي معنا واستمتعي

واذا كنت عضوة فتفضلي بالدخول


عالمكي الخاص

اهلا و سهلا بكم في منتديات عالمك الخاص
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شركة ارامكو السعودية برأس تنورة
الأربعاء 24 يناير 2018 - 11:22 من طرف ام عبدالعزيز

» 56 مراجع لــ طوارئ مستشفى راس تنورة
الأربعاء 24 يناير 2018 - 11:19 من طرف ام عبدالعزيز

» التعليم براس تنورة
الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 14:26 من طرف ام عبدالعزيز

» لاخبار رحيمه راس تنورة
الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 14:17 من طرف ام عبدالعزيز

»  رواية (صـ,ـدفـ,ـةجـ,ـمـ,ـعـ,ـتـ,ـنـ,ـآ)
الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 13:17 من طرف زهرة الجبل

»  --- " ثمـرات الصبـر " ---
الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 12:52 من طرف زهرة الجبل

»  --- " ثمــار التـوكـل " ---
الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 12:50 من طرف زهرة الجبل

»  لاتيأس وان طال البلاء
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 13:32 من طرف زهرة الجبل

» hàhahiiiiiiiiii
الخميس 11 سبتمبر 2014 - 10:34 من طرف زهرة الجبل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
maissa
 
زهرة الجبل
 
MÏmá Bũrñïñg Heárt RǾçk
 
ايمان اسماء
 
محبة إيميلي
 
ŘĂŇĨā'ŴĩŤ ฮ
 
princessa
 
ŘỎFÀıďª bỰτtәЃ∫lŷ
 
عاشقة الصمت
 
hanine
 

شاطر | 
 

 قصص للاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الجبل
مشرفة || ~
avatar

عدد المساهمات : 1552
نقاط : 2653
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

مُساهمةموضوع: قصص للاطفال   الجمعة 18 مايو 2012 - 18:14

<div align="center"><font color="green" face="Arial Black"><strong>صَدِيقَتِي الَّتِي أُحِبُّهَا وَتُحِبُّنِي</strong></font><div style="margin:auto;text-align:center;width:100%"><font color="green" face="Arial Black"><br><br><strong> «رَمْلُ الشَّاطِىء حَارٌّ جِدًّا... أَشْعُرُ بِحَرَارَتِهِ الشَّدِيدَةِ رَغْمَ حِذَائِي السَّمِيكِ...».</strong><br><strong> «أَشِعَّةُ الشَّمْسِ مُحْرِقَةٌ.. رَغْمَ أَنِّي أَحْمِلُ مِظَلَّتِي الصَّغيرةَ الْمُلَوَّنَةَ».</strong><br><strong> «لَمْ أَسْتَطِعْ تَنَاوُلَ الْآيس كريم اللَّذيذِ.. ذَابَ قَبْلَ انْتِهَائِي مِنْهُ.. كَادَ يُبَلِّلُ ثِيابِي..».</strong><br><strong> «الْقَمَرُ أَلْطَفُ مِنَ الشَّمْسِ.. لاَ يُزْعِجُنِي».</strong><br><br></font></div><font color="green" face="Arial Black"><br><strong> عَادَتْ مُسْرِعَةً إِلى الْبَيْتِ... قَالَتْ:</strong><br></font><div style="margin:auto;text-align:center;width:100%"><font color="green" face="Arial Black"><strong> «أُمِّي.. مَنِ الْأَكْبَرُ وَمَنِ الْأَنْفَعُ.. الشَّمْسُ أَمِ الْقَمَرُ؟».</strong><br><strong> تَبَسَّمَتِ الْأُمُّ... قَالَتْ:</strong><br><strong>«الشَّمْسُ
أَكْبَرُ بِكَثِيرٍ مِنَ الْقَمَرِ، لِكُلٍّ مِنْهُمَافَوائِدُهُ
وَمَنَافِعُهُ، ولِلشَّمْسِ فَضِيلَةٌ عَلى الْقَمَرِ؛ نُورُهُمُستَمَدٌّ
مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ».</strong><br><strong> اسْتَغْرَبَتْ سُعاد..</strong><br><strong>قَالَتْ
ضَاحِكةً: «هَلْ تَقْصُدِينَ أَنَّ الشَّمْسَ مَحَطَّةُكَهْرُباءٍ..
بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْقَمَرِ أَسْلاَكٌ كَهْرُبَائِيَّةٌ..».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «بِالتَّأْكِيِد، لَيْسَ كَمَا تَقُولِينَ يَا سُعَادُ..</strong><br><strong> الشَّمْسُ بَعِيدَةٌ جِدًّا عَنِ الْقَمَرِ..</strong><br><strong> لَكِنَّ الْقَمَرَ مِثْلُ مِرْآةٍ عَاكِسَةٍ، يَسْتَقْبِلُ ضَوْءَ الشَّمْسِ ثُمَّ يُرْسِلُهُ مِنْ جَديدٍ إِلى الْأَرْضِ..</strong><br><strong> لَكِنْ دُونَ حَرَارَةٍ..».</strong><br><strong> «لَكِنَّ الشَّمْسَ لا تَكُونُ فِي اللَّيْلِ.. وَالقَمَرُ يَأْتِي فِي الظَّلامِ..».</strong><br><strong>«هذا
صَحِيحٌ يَا سُعَادُ، الشَّمْسُ تَبْقَى فِي مَكَانِهَا،
تُرْسِلُضَوْءَهَا، نَحْنُ لا نَراهَا لِأَنَّها تَكُونُ فِي الجِّهَةِ
الْأُخْرَىمِنَ الْأَرْضِ.. أَنْتِ تَعْلَمِينَ أَنَّ الْأَرْضَ تَدُورُ
والشَّمْسُثَابِتَةٌ، الْقَمَرُ يَدُورُ وَيَتَحَرَّكُ مِثْلَ الْأَرْضِ..
نَرَاهُيَكْبرُ وَيَصْغُرُ.. وَأَحْيَاناً يَخْتَفِي..</strong><br><strong>الشَّمْسُ
والْقَمَرُ نِعْمَتَانِ عَظِيمَتَانِ لَوْلاَهُمَا لِمَاعَرَفْنَا
اللَّيْلَ وَلاَ النَّهارَ، وَلاَ عَرَفْنَا حِسابَ السِّنينَوالأعوامِ.</strong><br><strong>كَمَا
أَنَّ الْأَقْمَارَ وَالنُّجُومَ كانَتَا دليلَ الْمُسَافِرينَ
فِيالصَّحْرَاءِ قَبْلَ مَعْرِفَةِ الْبُوصْلَةِ
وَالطُّرُقَاتِالْحَدِيثَةِ...».</strong><br><strong> «أُمِّي..».</strong><br><strong> «نَعَمْ..».</strong><br><strong> «أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ لَكِ شَيْئاً وَبِصَرَاحَةٍ..».</strong><br><strong> «تَفَضَّلِي يَا حَبِيبَتِي..».</strong><br><strong>«أَنَا
أُحِبُّ الشَّمْسَ أَكْثَرَ مِنَ الْقَمَرِ.. لكِنَّ الشَّمْسَ
لاَتُحِبُّنِي، أُرِيدُهَا صَدِيقَتِي.. لكِنَّهَا لاَ تُحِبُّني..».</strong><br><strong> تَضْحَكُ الْأُمُّ وَتَقُولُ:</strong><br><strong> «الشَّمْسُ لاَ تُحِبُّكِ؟!</strong><br><strong> مَنْ قَالَ لَكَ ذلِكَ يَا سُعَادُ؟</strong><br><strong>الشَّمْسُ
لاَ تَكْرَهُ أَحَداً.. هِيَ تَقُومُ بِوَاجِبِها بِكُلِّإِخْلاَصٍ.
إِنَّهَا تَحْرِقُ نَفْسَهَا، تُبَدِّدُ طَاقَتِهَا لِتَنْشُرَالدِّفْءَ
وَالنُّورَ عَلَى الدُّنْيَا..».</strong><br><strong>سُعَاد:
«كُلَّمَا خَرَجْتُ إِلَى الْحَدِيقةِ لِأَلْعَبَ، أشْعُرُ أَنَّالشَّمْسَ
تُؤْذِينِي بِحَرَارَتِهَا وَخُصُوصاً فِي فَصْلِ الصَّيْفِ..</strong><br><strong> عِنْدَمَا أَخْرُجُ لِلتَّنَزُّهِ أضطرِ لِلاحْتِمَاءِ مِنْهَا بِالْمِظَلَّةِ أَوْ خَلْفَ سِتَارٍ أَوْ تَحْتَ الْأَشْجَارِ..».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «سُعادُ.. أَنْتِ تُثِيرِينَ عَجَبِي...</strong><br><strong>أَتُرِيدِينَ
مِنَ الشَّمْسِ أَنْ تَكُفَّ عَنْ عَمَلِهَا؟! هِي تَسِيرُبِأَمْرِ
اللَّهِ، تُنَفِّذُ أَوامِرَهُ بِدِقَّةٍ مُتَنَاهِيةٍ، لاَيُمْكِنُ أَنْ
تُعْصِيهِ أَوْ تَتَمَرَّدَ عَلَيْهِ.</strong><br><strong>كَيْفَ
يُمْكِنُ لِلشَّمْسِ أَنْ تَكُونَ عَدُوَّتَكِ وَهِيَ تَمْنَحُكِأَسْبَابَ
الْحَيَاةِ؟! كُلُّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا يَحْتَاجُإِلَيْهَا.. هَلْ
تَتَخَيَّلِينَ الدُّنْيَا مِنْ دُونِ الشَّمْسِ؟!</strong><br><strong> سَوْفَ تَتَحوَّلُ الْأَرْضُ إِلَى كُرَةٍ جِلِيدِيَّةٍ ضَخْمَةٍ..</strong><br><strong> لاَ تَبْقَى فِيها حياة..</strong><br><strong> سُعَادُ: «أَنَا أُحِبُّ الشَّمْسَ.. أُرِيدُ أَنْ تَكُونَ صَدِيقَتِي.. لَكنَّهَا تُؤْذِينِي وَالْقَمَرُ لاَ يُؤْذِينِي..».</strong><br><strong>الْأُمُّ:
«هَلْ تَعْنِي الصَّدَاقَةُ أَنْ يَتَخَلَّى الْإِنْسَانُ
عَنْوَاجِبَاتِهِ؟.. وَكَذلِكَ الشَّمْسُ، لاَ بُدَّ أَنْ
تَقُومَبِدَوْرِهَا..</strong><br><strong>الشَّمْسُ
تُحِبُّكِ.. لَوْ لَمْ تَكُنْ تُحِبُّكِ لَفَعَلَتْ
مِثْلَمَاتُرِيدِينَ... وَخَفَّفَتْ مِنْ ضَوْئِهَا وَوَهْجِهَا.. سَوْفَ
تَرْتَاحُهِيَ وَتَمُوتُ الْكَائِنَاتُ الْحَيَّةُ ثُمَّ تَنْعَدِمُ
الْحَيَاةُفَوْقَ الْأَرْضِ.. وَهَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا،
فَالشَّمْسُتَعْمَلُ مُنْذُ آلافِ السِّنِينَ... لَمْ تَتَوَقَّفْ عَنِ
الْعَمَلِلَحْظَةً وَاحِدَةً».</strong><br><strong> سُعَاد بِانْدِهَاشٍ: «كُلُّ هذَا سَيَحْدُثُ؟!».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «رُبَّمَا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ..</strong><br><strong> أَرَأَيْتِ يَا سُعَادُ أَنَّ الشَّمْسَ تُحِبُّكِ عِنْدَمَا تُرْسِلُ أَشِعَّتَهَا الْقَوِيَّةَ؟!».</strong><br><strong> سُعاد: «نَعَمُ.. كَلاَمُكَ حَقٌّ..».</strong><br><strong> قَامَتْ سُعَادٌ مُسْرِعَةٌ..</strong><br><strong> الْأُمُّ: «إِلى أَيْنَ يَا سُعَادُ».</strong><br><strong> سُعَادُ: «إِلَى الْحَدِيقَةِ لِأَلْعَبَ مَعَ صَدِيقَتِي الشَّمْسِ الَّتِي تُحِبُّنِي».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «لكِنْ لاَ تُطِيلِي الْوَقْتَ.. حَتَّى لاَ تَشْغَلِي الشَّمْسَ عَنْ عَمَلِهَا..».</strong><br><strong> صَدِيقَتِي الْمُخْطِئَة... عَفْواً</strong><br><strong> «كُنْتُ مُخْطِئَةٌ بِالتَّأْكِيدِ عِنْدَمَا اعْتَقَدْتُ أَنَّهَا صَدِيقَتِي الْمُقَرَّبَةُ...».</strong><br><strong> «هذِهِ الرِّحْلَةُ أَتْعَسُ رِحْلَةٍ فِي حَياتِي... لَيْتَنِي لَمْ أَذْهَبْ..».</strong><br><strong> «الصَّداقَةُ.. أَيْنَ الصَّداقَةُ؟! لَمْ أَعُدْ أُرِيدُ مُصَادَقَةَ أَحَدٍ..</strong><br><strong> لِأَكُنْ صَدِيقَةَ نَفْسِي فَقَطْ...».</strong><br><strong>«لماذا
فَعَلْتُ هكَذا؟! لَمْ أَضُرَّها يَوْماً فِي حَياتِي.. لَقَدْخَذَلَتْنِي
عِنْدَمَا احْتَجْتُ إِليها.. لاَ أُطِيقُ تَذَكُّرُ مَاحَدَثَ..».</strong><br><strong> كانَتْ تَمْشِي خُطُواتٍ مُتَثَاقِلَةٍ..</strong><br><strong> عَادتْ مِنْ رِحْلَةٍ إِلى حَدِيقَةِ الْحَيَوانِ؛ لَم تَكُنْ سَعِيدةً كَعَادَتِهَا..</strong><br><strong> دَخَلَتْ غُرْفَتَهَا... أَغْلَقَتِ الْبَابَ دُون أَنْ تَتَكَلَّمَ مَع أَحَدٍ..</strong><br><strong> أَحَسَّتِ الْأُمُّ أَنَّ ابْنَتَهَا لَيْسَتْ عَلى مَا يُرامُ..</strong><br><strong> جَهَّزَتِ الْأُمُّ الطَّعَامَ... نَادَتْ:</strong><br><strong> «مُنَى.. هَيَّا تَعَالَيْ.. الطَّعَامُ جَاهِزٌ.. أَلَسْتِ جَائِعَةً بَعْدَ نَهارِكِ الطَّويلِ؟».</strong><br><strong>جَاءَتْ
مُنَى وَجَلَسَتْ مَعَ أُمِّهَا تَتَنَاوَلانِ الطَّعَامَ،لكِنَّهَا لَمْ
تَأْكُلْ بِشَهِيَّةٍ، بَدَتْ كَأَنَّهَا مُنْزَعِجَةٌمِنْ أَمْرٍ مَا...
بَعْد الغَداءِ قَامَتْ وَسَاعَدَتْها فِي تَنْظِيفِالْأَطْبَاقِ.</strong><br><strong> سَأَلَتِ الْأُمُّ: «رِحْلَةُ الْيَوْمِ شَيِّقَةٌ.. أَلَيْسَ كَذلِكَ؟!».</strong><br><strong> نَظَرَتْ مُنَى إِلى وَجْهِ أُمِّهَا.. وَانْفَجَرَتْ بِالْبُكَاءِ..</strong><br><strong> حَضَنَتِ الْأُمُّ ابْنَتَهَا: «أَأَزْعَجَكِ سُؤَالِي إِلى هذا الْحَدِّ؟! آسِفَةٌ يا ابْنَتِي..».</strong><br><strong> ــــ «حَديقَةُ الْحَيوانِ مُزْعِجَةٌ لا أُحِبُّهَا لاَ أُرِيدُ الذَّهَابَ إِليْهَا ثَانِيةً».</strong><br><strong> ــــ «لَم يَكُن هذا رَأْيُكِ فِي السَّابِقِ..».</strong><br><strong> ــــ «الآنَ رَأْيِي تَغَيَّر».</strong><br><strong> ــــ «يَبْدُو لِي أَنَّ شَيئاً كَبيراً عَكَّرَ مِزَاجَكِ وَغَيَّرَ رَأْيَكِ..</strong><br><strong> هَلْ تُخْفِينَ عَنْ أُمِّكِ الَّتِي تُحِبُّكِ شَيئاً يا حَبِيبَتِي؟!».</strong><br><strong> ــــ «لا.. لَمْ أَقصِد ذَلِكَ..».</strong><br><strong> ــــ «مَا الْخَبَرُ إِذَنْ؟!».</strong><br><strong> قَالَتْ مُنَى بَعْدَ تَفْكِيرٍ: «أَتَذْكُرِينَ صَدِيقَتِي رَبَاب؟!..».</strong><br><strong> ــــ «نَعَمْ، لَطَالَما حَدَّثْتِنِي عَنْهَا..».</strong><br><strong>ــــ«
أَتَذْكُرِينَ أَنِّي سَاعَدْتُهَا السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ فِيمَادَةِ
الْحِسَابِ الَّتِي أُحِبُّهَا... شَرَحْتُ لَهَا الدُّرُوسَالصَّعْبَةَ..
أَعْطَيْتُهَا عَدَداً مِنْ قِصَصِي الْجَمِيلَةِلِأَنَّهَا لاَ تَمْلِكُ
مِثْلَهَا.. وَعِنْدَمَا مَرِضَتْ قَبْلَأَسَابِيعَ ذَهَبْتُ
لِزِيَارَتِهَا فِي الْمُسْتَشْفَى وَأَحْضَرْتُلَهَا هِدِيَّةً
كَبِيرَةً؟!».</strong><br><strong>ــــ
«نَعَمْ أَذْكُرُ كُلَّ ذَلِكَ.. وَأَكْثَرَ.. بَارَكَ اللَّهُ بِكِيَا
ابْنَتِي.. هكذَا عَرَفْتُكِ دَوْماً.. تُحِبِّينَ جَمِيعَصَدِيقَاتِك
وَتَهْتَمِّينَ بِهِنَّ، لكِنِّي لَمْ أَفْهَمْ حَتَّى الْآنَمَا
الْمُشْكِلَةَ؟!».</strong><br><strong> قَالَتْ مُنَى بِحِدَّةٍ:</strong><br><strong>«رَبَابُ
هذِهِ.. صَدِيقَةٌ مُخَادِعَةٌ! عِنْدَمَا تَحْتَاجُنِي أَرَاهَامَعِي
دَوْماً، وَعِنْدَمَا احْتَجْتُ إِلَيْهَا تَخَلَّتْ عَنِّي
بِكُلِّبَسَاطَةٍ، تَصَوَّرِي يَا أُمِّي...».</strong><br><strong> تَوَقَّفَتْ مُنَى عَنِ الْكَلاَمِ... تَسَاقَطَتِ الدُّمُوعُ مِنْ عَيْنَيْهَا ثُمَّ تَابَعَتْ تَقُولُ:</strong><br><strong>«عِنْدَمَا
وَصَلْنَا إِلى حَدِيقَةِ الْحَيَوانِ، اكْتَشَفْتُ أَنَّنِينَسِيتُ
مَحْفَظَةَ نُقُودِي فِي الْمَنْزِلِ.. لَمْ أَنْسَهَا
بِسَبَبِالإِهْمَالِ، بَلْ لِأَنِّي كُنْتُ مَشْغُولَةٌ فِي
التَّفْكِيرِبِالرِّحْلَةِ.. طَلَبْتُ مِنْ رَبَابِ أَنْ تُسَلِّفَنِي
قِيمَةَتَذْكَرَةِ الدُّخُولِ لكِنَّهَا رَفَضَتْ.. لَوْ لَمْ
تَتَفَهَّمْمُشْرِفَةُ الرِّحْلَةِ مُشْكِلَتِي لَأَعَادَتْنِي إِلَى
الْمَنْزِلِ..</strong><br><strong> اشْتَرَتْ لِيَ التَّذْكَرَةَ مِنْ جَيْبِهَا الْخَاصِ».</strong><br><strong> ــــ «مَاذَا فَعَلْتِ بَعْدَمَا دَخَلْتِ إِلَى الْحَدِيقةِ؟».</strong><br><strong>ــــ
«قَاطَعْتُ رَبَابَ... لَمْ أَتَكَلَّمْ مَعَهَا.. لَعِبْتُ
مَعَصَدِيقَاتِي الْأُخْرَيَاتِ.. لَقَدْ قَرَّرْتُ مُخَاصَمَتَهَا
طَوالَحَياتي، سَوْفَ أَطْلُبُ مِنْ كُلِّ صَدِيقَاتِي عَدَمَ
التَّحَدُّثِمَعَهَا بَعْدَ الْيَوْمِ».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «أَلاَ يُوجَدُ حَلُّ آخَرَ.. أَتَظُنِّينَ أَنَّ هذَا هُوَ الْحَلُّ الْأَنْسَبَ؟».</strong><br><strong> فَكَّرَت مُنى.. قَالَتْ:</strong><br><strong>«قَد
أكُونُ أَنَانِيَّةً بَعْضَ الشَّيْءِ.. أَعْتَقِدُ أَنَّصَدِيقَاتِي لَنْ
يَقْبَلْنَ مُقَاطَعَتَهَا مِنْ أَجْلِي... فَهِيَ لَمْتُخْطِىءْ
بِحَقِّهِنَّ».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «أَلاَ يُوجَدُ حَلُّ آَخَر؟».</strong><br><strong>مُنَى:
«سَأَطْلُبُ مِنْهَا أَنْ تُعِيدَ إِليَّ جَمِيعَ الْأَغْرَاضِالَّتِي
أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا.. وَلَنْ أُعْطِيهَا شَيْئاً بَعْدَالْيَومِ..».</strong><br><strong> الْأُمُّ: «هَلْ تَعْتَقِدِينَ أَنَّهُ حَلٌّ مُنَاسِبٌ؟».</strong><br><strong> فَكَّرَتْ مُنَى.. قَالَتْ:</strong><br><strong> «رُبَّمَا قَالَتْ عَنِّي صَدِيقَاتِي إِنِّي طَمَّاعَةٌ.. وَلاَ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَالْعَطَاءَ..</strong><br><strong> وَقَدْ يَبْتَعِدْنَ عَنِّي وَلاَ يَثِقْنَ بِي بَعْدَ ذلِكَ.. وَأَنَا فِي الْحَقِيقَةِ أَكْرهُ الطَّمَعَ وَالرِّيَاءَ..».</strong><br><strong> عِنْدَهَا قَالَتِ الْأُمُّ: «الْمُهِمُّ هُوَ ما يُرْضِي رَبَّكِ وَلَيْسَ مَا يُرْضِي صَدِيقَاتِكِ».</strong><br><strong> مَا رَأْيُكِ لَوْ نُنَاقِشُ الْأَمْرَ بَعْدَ أَنْ تَهْدَئِي قَلِيلاً؟!.</strong><br><strong> مُنَى: «نَعَمْ يَا أُمِّي.. سَأَذْهَبُ إلى غُرْفَتِي الْآنَ..».</strong><br><strong> بَعْدَ سَاعَةٍ تَقْرِيباً، دَخَلَتِ الْأُمُّ غُرْفَةَ ابْنَتِهَا وَقَالَتْ: «هِيه... أَلَمْ تُوَفَّقِي إِلى حَلٍّ مُنَاسِبٍ؟».</strong><br><strong> ــــ «لَيْسَ بَعْدُ يَا أُمِّي..».</strong><br><strong> قَالَتِ الْأُمُّ بِهُدُوءٍ: «هَلْ فَكَّرْتِ أَنَّهَا رُبَّمَا لَمْ تَكُنْ تَمْلِكُ الْمَالَ الْكَافِي؟!».</strong><br><strong>ــــ
«لاَ.. أَبَداً.. لَقَدْ رَأَيْتُهَا تَشْتَرِي أَشْيَاءَ
كَثِيرَةًدَاخِلَ الْحَدِيقَةِ، كَمَا أَنَّ قِيمَةَ التَّذْكَرَةِ
رَخِيصَةٌجِداً...».</strong><br><strong>ــــ
«إِنَّ مَا فَعَلَتْهُ أَمْرٌ مُؤْسِفٌ حَقًّا، لَمْ يَكُنْمَوْقِفُهَا
مُتَوَقَّعاً، لَكِنْ عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَمِرِّي عَلَىمَوْقِفِكِ
الطَّيِّبِ، فَأَنْتِ لَمْ تَفْعَلِي الْأَشْيَاءَالْجَمِيلَةَ مَعَهَا
مِنْ أَجْلِ الْحُصولِ عَلَى مُقَابِلٍ..».</strong><br><strong> هزَّتْ مُنَى رَأْسَهَا مُوَافِقَةً وَقَالَتْ: «كَلاَمُكِ صَحِيحٌ.. لكن..».</strong><br><strong>الْأُمُّ: «اسْمَعِي يَا مُنَى.. عَلَيْكِ أَنْ تَفْرَحِي لِأَنَّكِتَمْلُكِينَ عَقْلاً تُمَيِّزِينَ بِهِ الصَّوابَ مِنَ الْخَطَأ..</strong><br><strong> يَجِبُ أَنْ تَتَرَفَّقِي بِهَا.. لاَ أَنْ تُحَاسِبِيهَا وَتَغْضَبِي مِنْهَا».</strong><br><strong> تَابَعَتِ الْأُمُّ قائِلةً:</strong><br><strong>«أَرَأَيْتِ
لَوْ أَنَّكِ وَاجَهْتِ خَطَأَ كُلَّ إِنْسَانٍ بِخَطَأٍمِثْلِهِ
لِتَشَابَهْتُمَا تَمَاماً، بَلْ عَلَيْنَا مُسَاعَدَةُالْمُخْطِىء
لِيَتَخَلَّصَ مِنْ خَطَئِهِ».</strong><br><strong> ــــ «كَيْفَ؟».</strong><br><strong> قَالَتِ الْأُمُّ بِهُدُوءٍ:</strong><br><strong> «صَدِيقَتُكِ رَبَاب..».</strong><br><strong> قَاطَعَتْهَا مُنَى... وقالت:</strong><br><strong> «لَيْسَتْ صَدِيقتِي بَعْدَ الْآنَ..».</strong><br><strong>ــــ
«انْتَظِرِي لِأُنْهِي كَلاَمِي.. وَعِنْدَهَا اتَّخَذِي قَرَارَكِالَّذِي
تَعْتَقِدِينَ أَنَّهُ هُوَ الصَّوابُ؛ رَبَاب قَدْ تَكُونُأَخْطَأَتْ
فِعْلاً.. وَأَنَا أَتَّفِقُ مَعَكِ عَلَى ذَلِكَ، وَلَوْعَلِمْتُ أَنَّكِ
فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَتْ لَحَزِنْتُ كثيراً، لَكِنِّيأَعْتَقِدُ أَنَّهَا
لاَ تُدْرِكُ حَتَّى الآنَ أَنَّهَا أَخْطَأَتْوَرُبَّمَا هِيَ الْآنَ
سَعِيدَةٌ بِمَا فَعَلَتْ.. وَأَنْتِ حَزِينَةٌوَغَاضِبةٌ.. بَيْنَمَا
الْعَكْسُ يَجِبُ أَنْ يَحْصُلَ».</strong><br><strong> ــــ «مَاذَا تَقْصُدِينَ بِالْعَكْسِ؟».</strong><br><strong> ــــ «أَنْتِ تَعْرِفِينَ خَطَأَهَا.. وَهِي لاَ تَعْرِفُ صَوَابَكِ...</strong><br><strong>فَافْرَحِي
لِأَنَّكِ تَعْرِفِينَ الصَّوابَ وَالْخَطَأَ.. كَمَا أَنَّهَاسَتَحْزَنُ
عِنْدَمَا تَكْتَشِفُ أَنَّهَا أَخْطَأَتْ مِنْ جَانِبَيْنِ:الْأَوَّلُ:
الْخَطَأُ نَفْسُهُ وَالثَّاني: جَهْلُ مَا هُوَ صَوَابٌ!».</strong><br><strong> قَالَتْ مُنَى بِهُدُوء:</strong><br><strong> «كَلامُكِ مُقْنِعٌ حَقًّا يَا أُمِّي.. مَا أَعْظَمَكِ مِنْ أُمٍّ.. مَاذَا عَليَّ أَنْ أَفْعَلَ الآن؟».</strong><br><strong> ــــ «مَا دُمْتِ مُقْتَنِعَةَ بِرَأَيِي تَمَاماً عَلَيْكِ مُسَاعَدَتُهَا لِتَكْتَشِفَ بِنَفْسِهَا سُوءَ تَصَرُّفِهَا..».</strong><br><strong> ــــ «مَا رَأْيُكِ لَوْ أَتَحَدَّثُ مَعَهَا وَنُنَاقِشُ الْأَمْرَ فِيمَا بَيْنَنَا؟».</strong><br><strong>ــــ
«حَلٌّ مَعْقُولٌ جِدًّا.. اتَّصِلِي بِهَا الْآنَ.. قُومِيبِدَعْوَتِهَا
لِتَنَاوُلِ الْغَدَاءِ مَعَكِ غَداً.. فَهُوَ يَوْمُعُطْلَتِكُمَا مِنَ
الْمَدْرَسَةِ وَأَنَا سَوْفَ أُعِدُّ لَكُمَاطَعَاماً شَهيًّا..».</strong><br><strong> ــــ «لكن.. لكن..» شَعُرَتْ مُنَى بِبَعْضِ التَّرَدُّدِ.. فَهِيَ لاَ تَزَالُ حَزِينَةً مِنْ مَوْقِفِ رَبَابِ.</strong><br><strong>ــــ
«هَيَّا.. اتَّصِلِي بِهَا.. يَجِبُ أَنْ تَتَغَلَّبِي عَلَىغَضَبِكِ..
اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: { } لَيْسَ بِالْحُسْنِ فَقَط
بَلْبِالْأَحْسَنِ، وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ الْعَدُوُّ صَدِيقاً
وَالْخَصْمُحَلِيفاً.. فَكَيْفَ بِصَدِيقَتِكِ الَّتِي تُحِبِّينَهَا؟1».</strong><br><strong> قَامَتْ مُنَى فَوْراً، اتَّصَلَتْ بِرَبَابٍ وَدَعَتْهَا لِلْغَدَاءِ..</strong><br><strong> تَعَجَّبَتْ رَبَابٌ.. كَانَتِ الدَّعْوَةُ مُفَاجِئَةً.. لَمْ تَتَوَقَّعْ أَنْ يَكُونَ مَوْقِفُ مُنَى عَلى هذَا الشَّكْلِ.</strong><br><strong> قَالَتْ: «أَبَعْدَ كُلَّ مَا فَعَلْتُ مَعَكِ؟ إِنِّي آسِفَةٌ حَقًّا.. لَسْتُ أَدْرِي مَاذا أَقُولُ..».</strong><br><strong> تَابَعَتْ رَبَابٌ:</strong><br><strong> «أَنْتِ دَوْماً أَفْضَلُ مِنِّي... لاَ تَتْرُكِينَ أَحَداً يَتَفَوَّقُ عَلَيْكِ بِالْخَيْرِ... سَوْفَ آتي غَداً لأعتذر منك».</strong><br><strong> وَضَعَتْ مُنَى سَمَّاعَةَ الْهَاتِفَ... كَانَتْ سَعِيدَةً لِلْغَايةِ...</strong><br><strong> ظَهَرَتْ ابْتِسَامَةُ رِضَا كبيرةٌ عَلى وَجْهِهَا... قالت: لَقَدْ تَعَلَّمْتُ الْيَوْمَ يَا أُمِّي دَرْساً عَظِيماً..».</strong><br><strong>قَالَتِ
الْأُمُّ: «الْمَعْرُوفُ يَا ابْنَتِي لاَ يَضِيعُ أَبداً..وَقَدْ قَال
رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُدْرَكُبِالرِّفْقِ
مَا لاَ يُدْرَكُ بِالْعُنْفِ».</strong><br></font></div><font color="green" face="Arial Black"><br><br><br>[/center]<br><br><strong><img src="http://www.moujtahid2.co.cc/images/smilies/009.gif" alt="" border="0"></strong><br><br><strong> </strong><br><strong> الصَّبِيُّ المُشَاكِسُ الْمُعَاكِسُ</strong>[center]<br><strong> ماضي صَبِيٌّ صَغيرٌ لا يحبُّ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ما الَّذي يَجِبُّ أَنْ يفعلهُ.</strong><br><strong>إذا
قالتْ لَهُ أُمُّهُ تعالَ لِتَدْرُسَ.. ذَهَبَ وجلسَ أمامَالتلفزيون..
وإذا قالَ لهُ أبوهُ اخْفِضْ صوتَ التلفزيون رَفَعَ الصوتَعالياً..</strong><br><strong>وإذا
قالتْ لهُ المدرِّسةُ أريدُ وظيفتكَ غداً فلا يقومُ بها.. وإذا طلبَمنهُ
أيُّ إنسانٍ طلباً ما كانَ يعاكِسُهُ ويشاكِسُهُ.. فهوَ لا يحبُّ أنْيقولَ
لهُ أحدٌ افْعَلْ أَوْ لا تفعلْ..</strong><br><strong>وكانَ
يُجريْ صِراعاً دَائماً مَعَ أبيهِ وأمّهِ ومدرِّسيه.. لَكِنَّهُيَبْقى
مُصِرًّا مهما كانتْ العُقُوباتُ أو المُغْرَياتُ.. ولذلكَ
كانوايتجنّبونَهُ وَالجَمِيْعُ مِنْ حَوْلِهِ يَتَنَبَّهُ لِهَذا الأَمْرِ
عندَالحديثِ مَعَهُ..</strong><br><strong> وظلَّ ماضي على هذهِ الحالُ لا يُحِبُّ أَنْ يَأْمُرُهُ أَحَدٌ بشيءٍ.</strong><br><strong> وفي يومٍ فيما كانَ عائداً مِنَ المَدْرَسَةِ.. رأى لَوْحةً تقولُ «رجاءً.. لا تمشِ على هذا الرَّصِيفِ»..</strong><br><strong> نَظَرَ ماضي إلى اللَّوحةِ بِغَضَبٍ.. فهوَ لا يُحِبُّ الأوامرَ..</strong><br><strong>وسارَ
وَسَطَ الرَّصيفِ مُتَحَدِّياً.. صاحَ بهِ رجلٌ مِنْ أَعْلىالبِنَاء
المجاورِ.. ابْتَعِدْ يا صَبِيّ.. ابْتَعِدْ عنِ الرصيفِ..لكنَّهُ أصرَّ
على السيرِ وإذْ بِكَمِّيةٍ مِنَ الأَلْوَانِ تَسْقُطُعَلَيْهِ ويُصْبِحُ
شَكْلُهُ مُضْحِكاً.. فَقَدْ كانَ هُنَالِكَ رِجَالٌيَطْلُونَ البِنَاءَ
مِنَ الخَارِجِ بِأَلْوَانٍ مُتَعَدِّدَةٍ..</strong><br><strong> وَشَاهَدَهُ المَارُّونَ بِهَذا المَنْظَرِ ورَاحُوا يَضْحَكُوْنَ وَيَضْحَكُونَ..</strong><br><strong>عادَ
ماضي إلى بَيْتِهِ على هَذِهِ الحالِ.. وأدركَ عاقِبةَ مَنْ لايَسْتَمِعُ
للآخرينَ.. وقالَ في نفسِهِ ما أَدْراني.. ربَّما في المرَّةِالقادِمةِ
تَقَعُ عَليَّ حِجَارَةٌ ثَقِيلَةٌ..</strong><br><strong> ولمْ يَعُدْ ماضي يَفْعَلُ عَكْسَ ما يُقَالُ لَهُ مَرَّةً ثانِيَةً..</strong><br><strong> <img src="http://www.moujtahid2.co.cc/images/smilies/009.gif" alt="" border="0"></strong><br><br><strong></strong><br><strong>الْمُفَكِّرُ الصَّغِيْرُ</strong><br><br><br><strong>قَرَّرَ
نِضَالُ أَنْ يَكُونَ مُخْتَلِفاً عَنِ الآخَريْنَ.. لا يُرِيْدُأَنْ
يَكُونَ مُجَرَّدَ شابٍ صغيرٍ تَقْتَصِرُ حَيَاتُهُ عَلَىالْمَدْرَسَةِ
واللَّعِبِ ومُشَاهَدَةِ التليفزيون..</strong><br><strong> عَقَدَ العَزْمَ على أَنْ يُبْدِعَ في شَيْءٍ ما مُمَيَّزٍ..</strong><br><strong> قضى نضالُ وَقْتاً طَوِيلاً.. يُفَكِّرُ ويُفَكِّرُ فيمَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَ؟</strong><br><strong> سَأَلَ والدَهُ وأُمَّهُ.. أَخْبَرَهُمَا عَنْ رَعْبَتِهِ..</strong><br><strong>قالاَ
لَهُ إنَّ هذا التَّفْكِيْرُ شَيْءٌ رائِعٌ.. وإنَّهمايُؤَيِّدَانَهِ
لَكِنْ بِشَرْطٍ واحِدٍ: أَلاَّ يَكُوْنَ تَفْكِيْرُهُ علىحِسَابِ
دِرَاسَتِهِ وتَفَوُّقِهِ في المَدْرَسَةِ..</strong><br><strong> وَعَدَهُما نِضَالُ أَنْ يُفَكِّرَ بِعَمَلِ شَيْءٍ بَعْدَ وَقْتِ الدِّرَاسَةِ..</strong><br><strong> طَلَبَ مِنْ والدِهِ أنْ يُشْرِكَهُ في دَوْرِةِ خاصّةٍ بالكُمْبيوتِر.. وتَحْديداً في برامِجِ الإنْتِرْنِتْ..</strong><br><strong> صارَ نِضَالُ يَذْهَبُ كُلَّ يَوْمٍ مَسَاءً إلى نادٍ مُتَخَصِّصٍ بالإنْتِرْنِتْ..</strong><br><strong> تَعَلَّمَ أَنْ يُنْشِىءَ مَوْقِعاً خَاصًّا..</strong><br><strong> كانَ لِنضَالِ حَصَّالَةً يَجْمَعُ فِيْهَا جُزْءاً مِنْ مَصْرُوفِهِ اليَوْمِيّ..</strong><br><strong>سَأَلَ
عَنْ قِيْمَة اسْتِئْجَارِ مَوْقِعٍ على الإِنْتِرْنِتْ.. لَمْيَكْفِ
الْمَبْلَغَ الَّذِي مَعَهُ.. عَرَضَ الفِكْرَةَ على أمِّهِوأَبِيْهِ،
وطَلَبَ مُسَاعَدَتَهُمَا..</strong><br><strong>وَافَقَ
أَبُوهُ ووَافَقَتْ أُمُّهُ.. وأطْلَقَ نِضَالُ مَوْقِعَهُ
تَحْتَعُنْوَانْ (هُنَا الْمُفَكِّرُ الصَّغِيْرُ).. وأعْلَنَ عَنِ
الْمَوْقِعِدَاخِلَ الْمَدْرَسَةِ..</strong><br><strong> فَرِحَتْ إِدَارَةُ الْمَدْرَسَةِ بِإِنْجَازِ نِضَال الْمُتَمَيِّزِ.. وَمَنَحَتْهُ جَائِزَةُ الطَّالِبِ الْمُتَفَوِّقِ..</strong><br><strong>وعَرَضَتْ
عَلَيْهِ مُسَاعَدَتَهُ في الْمَوْقِعِ وزِيادَةِ حَجْمِاسْتِيعَابِهِ
لِيَشْتَرِكَ بِهِ كُلُّ طُلاَّبِ الْمَدْرَسَةِ وَيَظَلُّهُوَ مُدِيْرُ
الْمَوْقِعِ وصَاحِبُهُ الرَّئِيسِي.. أَصْبَحَ نضالُ«مُدِيْرَاً»..</strong><br><strong> الْكُلُّ في الْمَدْرَسَةِ يَعْرِفُهُ..</strong><br><strong>لَكِنَّهُ ظَلَّ وَفِيًّا لِوَعْدِهِ.. ظَلَّ مُتَفَوِّقاً فيدِرَاسَتِهِ.. ولَمْ يَكُنْ تَفْكِيْرُهُ عَلَى حِسَابِ دِرَاسَتِهِ..</strong><br><strong> الْيَوْمَ كَبُرَ نِضَالُ.. أَصْبَحَ «مُدِيراً» لِشَرِكَةِ كُمبيوتِرْ.. وأَصْبَحَ مُفَكِّراً كَبِيْراً..</strong></font></div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهى
نشيطة || ~
avatar

عدد المساهمات : 190
نقاط : 203
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : http://banette.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: قصص للاطفال   الثلاثاء 29 مايو 2012 - 12:11

merci

wachi had ne9l f zher
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اماني
نشيطة || ~
avatar

عدد المساهمات : 125
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص للاطفال   الثلاثاء 29 مايو 2012 - 18:23

thenk's
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mimi gomez
نشيطة || ~
avatar

عدد المساهمات : 104
نقاط : 146
تاريخ التسجيل : 02/03/2012
الموقع : الارض

مُساهمةموضوع: رد: قصص للاطفال   الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 12:49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص للاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالمكي الخاص :: المنتديات العلمية والأدبية :: المراحل الدراسية-
انتقل الى: